مكتبة المبرّةالباحث الذكي
أولئك مبرؤون - الجزء الثاني - طلحةصفحة 271 من النسخة المطبوعة
صفحة 271
حجم النص28
أولئك مبرؤون - الجزء الثاني - طلحةورقة PDF 271 · صفحة مطبوعة 271

أو أخف من روايات الواقدي وأبي مخنف، فالذي يحتج بروايات الواقدي وأبي مخنف وأضرابهم يلزمه الاحتجاج بهذه الرواية، ولكننا وبحمد الله لسنا كأصحاب الأهواء الذين يسلكون هذه الطريقة، وإن كان الجمع بين هذه الرواية والرواية السابقة ممكنا بأن يقال بأن أم طلحة لما أكدت عليه الخروج لنصرة استجاب لها وعدل عن رأيه في التوقف عن النصرة ولكن المقصود أن من يحتج برواية هؤلاء يُلزم بمثل هذه الرواية التي جاء فيها أن طلحة قد كلم عليا في فك الحصار عن عثمان.

وروى الدارقطني عن موسى بن حكيم، قال: «كتب ابن عامر إلى عثمان كتابا، فقدمت عليه وقد نزل به أولئك، فعمدت إلى الكتب فخيطتها فجعلتها في قبائي، ثم لبست لباس المرأة، فلم أزل حتى دخلت عليه، فجلست بين يديه، فجعلت أفتق قبائي وهو ينظر، فدفعتها إليها، فقرأها ثم أشرف على المسجد، فإذا طلحة جالس في المسجد في المشرق فقال يا طلحة، قال: يا لبيك، قال: نشدتك بالله هل تعلم أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال: من يشتري قطعة فيزيدها في المسجد وله بها كذا وكذا؟ فاشتريتها من مالي؟ فقال طلحة: اللهم نعم، قال: فأنتم فيه آمنون، وأنا فيه خائف، ثم قال: يا طلحة، قال: يا لبيك، قال: أنشدتك بالله هل تعلم أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال: من يشتري بئر رومة يعني بكذا فيجعلها للمسلمين، وله بها كذا وكذا؟ فاشتريتها من مالي؟ فقال طلحة: اللهم نعم، فقال: يا طلحة، قال: يا لبيك، قال نشدتك بالله هل تعلمني حملت في جيش العسرة على مائة؟ قال طلحة: اللهم

الحاشية
داخل هذا الكتاب فقطالبحث في أولئك مبرؤون - الجزء الثاني - طلحة

اكتب كلمتين أو أكثر لعرض النتائج داخل هذا الكتاب.

النسخة المصوّرة — أولئك مبرؤون - الجزء الثاني - طلحةتمرير رأسي متصل