مكتبة المبرّةالباحث الذكي
أولئك مبرؤون - الجزء الثاني - طلحةصفحة 286 من النسخة المطبوعة
صفحة 286
حجم النص28
أولئك مبرؤون - الجزء الثاني - طلحةورقة PDF 286 · صفحة مطبوعة 286

قال الشريف المرتضى متحدثا عن طلحة والزبير: «ثم حملهما خطؤهما القبيح على أن نسبا إليه عليه السلام من المشاركة في دم عثمان ما هو برئ منه، وهما مسببان فيه(646) » .

وقال أيضا: «وكان طلحة ممن حاصر الدار وقاتل أهلها وباشر القتل وتولاه(647) »

وقال البياضي : « وإنما تولى قتله(648) طلحة والزبير في جماعة من المهاجرين والأنصار(649) » .

وقال محسن الأمين: «والطالبون بثأره(650) هم القاتلون في الحقيقة(651) » .

وقال جعفر مرتضى العاملي: « إن طلحة كان من أشد الناس حماساً وجهداً في قتل عثمان(652) »

وقال في موضع آخر: «ويبدو أن الناس كانوا يعرفون أطماع طلحة، وأنه لا يريد قتل عثمان لأجل إحياء دين الله والدفع عن عباده، وإنما يريد الحصول على مآربه، والوصول إلى أهوائه وشهواته.

الحاشية
داخل هذا الكتاب فقطالبحث في أولئك مبرؤون - الجزء الثاني - طلحة

اكتب كلمتين أو أكثر لعرض النتائج داخل هذا الكتاب.

النسخة المصوّرة — أولئك مبرؤون - الجزء الثاني - طلحةتمرير رأسي متصل