قال علي بن الحسن بن شقيق: سمعت ابن المبارك يقول: « لا تحدثوا عن عمرو بن ثابت، فإنه كان يسب السلف » .
وقال الحسن بن عيسى: « ترك ابن المبارك حديث عمرو بن ثابت».
وقال عباس الدوري، عن يحيى بن معين: « ليس بثقة، ولا مأمون ، لا يكتب حديثه».
وقال في موضع آخر: « ليس بشيء ».
وقال البخاري: « ليس بالقوي عندهم ».
وقال أبو داود، عن يحيى: « هو غير ثقة ».
وقال معاوية بن صالح، عن يحيى: « ضعيف ».
وقال أبو زرعة: « ضعيف الحديث ».
وذكر أبو حاتم أنه كان رديء الرأي، شديد الغلو وقال: « ضعيف الحديث، يكتب حديثه» .
ووصفه أبو داود بالغلو والخبث ، وقال عنه: « رجل سوء» ومع ذلك وصف أحاديثه بأنها مستقيمة، وقال عنه: «ولكنه كان صدوقا في الحديث».
ووصفه ابن سعد بالغلو المفرط وقال: « ليس هو بشيء في الحديث، ومنهم من لا يكتب حديثه لضعفه ورأيه ».
وقال النسائي: « متروك الحديث »، وقال في موضع آخر: « ليس بثقة، ولا مأمون ».
