مكتبة المبرّةالباحث الذكي
أولئك مبرؤون - الجزء الثاني - طلحةصفحة 38 من النسخة المطبوعة
صفحة 38
حجم النص28
أولئك مبرؤون - الجزء الثاني - طلحةورقة PDF 38 · صفحة مطبوعة 38

بسهامهما وأجرهما، فكانا كمن شهد بدرا(66)

وذهب الدكتور محمد العواجي إلى إمكانية الجمع بين القولين «بأن يكون طلحة وسعيد رضي الله عنهما كانا قد تجهزا للخروج إلى الشام للتجارة، وفي نفس الأمر يتحسسان خبر العير فلقيا أخبار العير فرجعا يخبران النبي صلى الله عليه وآله وسلم بذلك، لكنهما لم يدركاه بالمدينة، ثم حصل منهما طلب إشراكهما في الأجر والغنيمة، فتم لهما ذلك»(67) ومال إلى أن رواية الواقدي وابن إسحاق هي «الأقرب إلى الصواب من الناحية النظرية؛ لأن كثيراً من الصحابة كانوا غائبين عن المدينة وقت الوقعة ومع ذلك لم يقسم لهم النبي صلى الله عليه وآله وسلم من الغنيمة ولم يشركهم في الأجر، فكون طلحة وسعيد رضي الله عنهما لما خرجا في خدمة النبي صلى الله عليه وآله وسلم فكأنهما من الجيش، لذلك أشركهما في الأجر»(68) قلت: وما استند إليه الدكتور محمد العواجي في الترجيح قوي،، وهذا ما مال إليه ابن حبان في السيرة حيث ذكر أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم خرج يريد اعتراض

الحاشية
داخل هذا الكتاب فقطالبحث في أولئك مبرؤون - الجزء الثاني - طلحة

اكتب كلمتين أو أكثر لعرض النتائج داخل هذا الكتاب.

النسخة المصوّرة — أولئك مبرؤون - الجزء الثاني - طلحةتمرير رأسي متصل