آل محمد، كما صليت على إبراهيم، وآل إبراهيم، إنك حميد مجيد»(876) وهذا لا يروى عن طلحة إلا من طريق ابنه موسى بن طلحة، ويرويه عنه عثمان بن عبد الله بن موهب مولى آل طلحة، وهو مدار الحديث، وهذا يدلك على أن الأمر لو كان كما يصوره الغلاة من أن العلاقة بين طلحة وعلي سيد أهل البيت بعد النبي صلى الله عليه وآله وسلم كانت علاقة عداوة، أكان طلحة ينقل هذا الحديث الذي فيه ذكر الآل في الصلوات الخمس؟ بل ولا ينقله عنه إلا أقرب الناس إليه وهو ابنه موسى بن طلحة، بل ولا ينقله عنه إلا أحد موالي آل طلحة، فعلى ماذا يدل تعاقب جيلين من آل طلحة على نقل الصلاة على الآل في التشهد؟.
ولم يقتصر الأمر على نقل الصلاة على الآل، بل تعداه إلى مصاهرة آل طلحة لآل البيت، فقد تزوج نوح بن إبراهيم بن محمد بن طلحة بن عبيد الله، من عبدة بنت علي زين العابدين، بن الحسين بن علي بن أبي طالب(877) .
ومن أجمل المواقف التي وقفت عليها في علاقة آل طلحة بآل البيت، ما فعله إبراهيم بن
