مكتبة المبرّةالباحث الذكي
أولئك مبرؤون - الجزء الثاني - طلحةصفحة 47 من النسخة المطبوعة
صفحة 47
حجم النص28
أولئك مبرؤون - الجزء الثاني - طلحةورقة PDF 47 · صفحة مطبوعة 47

وسلم: «لو قلت بسم الله لرفعتك الملائكة والناس ينظرون». وذلك أنه لو فعل وسمى الله حين تأذى سيكون قد بلغ حالة إيمانية تفوق بكثير تلك التي كان فيها! وتجعله يترقى إلى مرتبة سامية يستحق معها كرامة إلهية، وبشرى دنيوية يراها كل من شهد أحدا! فترفعه الملائكة إلى السماء والناس يشاهدون ذلك! لكن تلك المنزلة ما كانت من نصيب طلحة تلك الساعة.

طلحة ينتصر! ويفعل ما لم يفعله أحد عشر رجلا

لم تقتصر بطولة طلحة على مقارعة المشركين ومنعهم من الوصول إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم، بل تمكن من صد المشركين حتى انجفلوا وانقطعوا و«صعد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم إلى أصحابه وهم مجتمعون»(82) والتحق عدد من الصحابة بالنبي صلى الله عليه وآله وسلم بعد أن ظنوا أنه قتل، وبذلك انتصر طلحة في هذه المعركة المصغرة في الوقت الذي هزم فيه المسلمون في المعركة الكبرى!

الجراح السبعين

وبعد أن التحق جمع من الصحابة بالنبي صلى الله عليه وآله وسلم منهم الصديق وأبو عبيدة، وأحاطوا النبي صلى الله عليه وآله وسلم بعد أن صعد الجبل، كان طلحة قد تعب، وبلغ منه الجهد مبلغه، «وكان أشد نهكة من رسول الله صلى الله عليه

الحاشية
داخل هذا الكتاب فقطالبحث في أولئك مبرؤون - الجزء الثاني - طلحة

اكتب كلمتين أو أكثر لعرض النتائج داخل هذا الكتاب.

النسخة المصوّرة — أولئك مبرؤون - الجزء الثاني - طلحةتمرير رأسي متصل