مكتبة المبرّةالباحث الذكي
أولئك مبرؤون - الجزء الثاني - طلحةصفحة 85 من النسخة المطبوعة
صفحة 85
حجم النص28
أولئك مبرؤون - الجزء الثاني - طلحةورقة PDF 85 · صفحة مطبوعة 85

قضى نحبه(181)

قال المباركفوري: «قال في النهاية النحب، النذر كأنه ألزم نفسه أن يصدق أعداء الله في الحرب فوفى به، وقيل: النحب الموت كأنه يلزم نفسه أن يقاتل حتى يموت... وعلى المعنيين يحمل قوله سبحانه: ﴿فَمِنْهُمْ مَنْ قَضَى نَحْبَهُ﴾ ، فعلى النذر أي: نذره فيما عاهد الله عليه من الصدق في مواطن القتال والنصرة لرسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، وعلى الموت أي: مات في سبيل الله، وذلك أنهم عاهدوا الله أن يبذلوا نفوسهم في سبيله فأخبر أن طلحة ممن وفى بنفسه أو ممن ذاق الموت في سبيله وإن كان حيا»(182) .

قلت: وفي هذا الحديث تزكية لصدق إيمان طلحة رضي الله عنه.

و«هذا مع ما كان فيه من الزهد والورع والدين والصلاح، وأفعال البر من الصلاة والصدقة والصيام والعتق وما شابه ذلك من الأفعال التي لو انفرد أحدها لكان فضيلة تامة، فما بالكم بمجموعها؟»(183) .

الحاشية
داخل هذا الكتاب فقطالبحث في أولئك مبرؤون - الجزء الثاني - طلحة

اكتب كلمتين أو أكثر لعرض النتائج داخل هذا الكتاب.

النسخة المصوّرة — أولئك مبرؤون - الجزء الثاني - طلحةتمرير رأسي متصل