العباس بن عبد المطلب عم النبيورقة PDF 139 · صفحة مطبوعة 139
أبنائه من بعده لا تخرج منهم إلى غيرهم.
ففي أخبار مكة: فَكَانَتْ - أي السقاية - بِيَدِ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَبَّاسٍ بَعْدَ أَبِيهِ، لَا يُنَازِعُهُ فِيهَا مُنَازِعٌ، وَلَا يَتَكَلَّمُ فِيهَا مُتَكَلِّمٌ، حَتَّى تُوُفِّيَ، فَكَانَتْ بِيَدِ عَلِيِّ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَبَّاسٍ، يَفْعَلُ فِيهَا كَفِعْلِ أَبِيهِ وَجَدِّهِ، يَأْتِيَهُ الزَّبِيبُ مِنْ مَالِهِ بِالطَّائِفِ وَيَنْبِذُهُ، حَتَّى تُوُفِّيَ، وَكَانَتْ بِيَدِ وَلَدِهِ حَتَّى الْآنَ(294) .
كانت هذه قصة السقاية وتاريخها من قصي إلى العباس رضي الله عنه، ثم إلى أبنائه من بعده، وقد أطلت الحديث عنها نسبياً لشرفها وتعلُّق العباس رضي الله عنه الشديد بها، وإقرار النبي صلى الله عليه وسلم له بها، وبخاصة وأنها من أبرز مآثره ومحامده رضي الله عنه.
