لذلك امتناعاً؛ لأن قريش اجتمعوا وتعاقدوا على ذلك وسلموا له ذلك وكانوا له أعواناً(229)
وفيما يلي تفصيل وتأريخ لسقاية العباس باعتبارها من أهم مفاخره قبل الإسلام وبعده.
* تعريف السقاية:
السقاية المنسوبة للعباس رضي الله عنه هي سقي الحجيج الماء، وهي مشتقة من الفعل سقى الذي يدل في اللغة على إشراب الشيء الماء، وما أشبهه(230) .
قال ابن منظور: السَّقْيُ معروف والاسم السُّقْيا بالضم.. ويقال: سَقَيْته لشَفَتِه وأَسْقَيْته لِماشيَتهِ وأَرْضِهِ والاسْمُ السِّقْيُ بالكسر والجمعُ الأَسْقِيَةُ.. وهي السَّحابة.. والسِّقاية موضعُ السَّقْي.. والمَسْقى وقتُ السَّقْيِ والمِسْقاةُ ما يُتَّخذ للجِرار والكيزان تُعَلَّق عليه.. والسِّقايةُ الإناءُ يُسْقى به.. وسِقاية الحاجِّ سَقْيُهم الشراب.. السِّقايةُ إناءٌ يُشرب فيه وسِقاية الماء معروفة(231) .
وقال ابن الأثير: سقاية الحاج ما كانت قريش تسقيه الحاج من الزبيب المنبوذ في الماء، وكان يليها عباس بن عبد المطلب في الجاهلية والإسلام(232) .
