وسلم) مالاً(791)
وفي الإمتاع: حمل العباس بن عبد المطلب رضي الله عنه مالاً يقال إنه: تسعون ألفا(792) .
وفي أنساب الأشراف: حَدَّثَنِي هِشَام بْن عمار قَالَ: سَمِعْتُ الْوَلِيد ابْن مُسْلِم يَقُول: قُرئ عَلَيْنَا كتاب أَبِي جَعْفَر أمِير الْمُؤْمِنيِنَ يذكر فِيهِ سابقة جَدّه الْعَبَّاس فَقَالَ فِيهِ: ومن ذَلِكَ أَنَّهُ جهز فِي جيش العسرة بثمانين الف درهم(793) .
ولما سأل البكَّاؤون رسول الله أن يحملهم على شيء، وأَعْلَمَهُمْ أَنّهُ لَا يَجِدُ مَا يَحْمِلُهُمْ عَلَيْهِ، حَمَلَ الْعَبّاسُ بْنُ عَبْدِ الْمُطّلِبِ رضي الله عنه مِنْهُمْ رَجُلَيْنِ(794) . أي وفّر لهما الظهر والمتاع.
حنوه وإشفاقه وبخاصة على أهل الإسلام:
الإشْفَاق كما فسره علماء اللغة: عناية مختلطة بخوف(795) .
والشفقة هي صرف الهمَّة إلى إزالة المكروه عن النَّاس(796) .
وهي عند ابن القيم: رِقَّة الخوف، وهو خوف برحمة من الخائف لمن يُخاف عليه، فنسبته إلى الخوف، نسبة الرَّأفة إلى الرَّحمة، فإنَّها
