الشبهة الرابعة: ذمُّ العباس ووصمه بالذلة :صفحة 554
الشبهة الرابعة: ذمُّ العباس ووصمه بالذلة(1019) :
ادعى البعض أن العباس رضي الله عنه لم يثبت له مدح، ولم ترد في مدحه روايات صحيحة، عكس ما ورد في ذمِّه من روايات صحيحة السند، وإليك التفصيل:
* تقرير الشبهة
العباس لم يثبت له مدح، ووردت روايات صحيحة السند في ذمه.
قال أبو القاسم الموسوي الخوئي في (معجم رجال الحديث) بعد أن استعرض مجموعة من الروايات القادحة في العباس رضي الله عنه وكذا المادحة له:
وملخص الكلام: أن العباس لم يثبت له مدح، ورواية الكافي الواردة في ذمّه صحيحة السند، ويكفي هذا منقصة له حيث لم يهتم بأمر علي بن أبي طالب عليه السلام، ولا بأمر الصديقة الطاهرة في قضية فدك، معشار ما اهتم به في أمر ميزابه(1020) .
ويستند الخوئي وغيره في تقرير هذه الشبهة العجيبة والغريبة على الروايات الواردة في ذمّ العباس في مصادره التي يرجع إليها، وهي:
1 روى الكليني في «الكافي» مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ
