مكتبة المبرّةالباحث الذكي
العباس بن عبد المطلب عم النبيالعباس وإرث السقاية:
صفحة 129
حجم النص28
العباس وإرث السقاية:صفحة 129

العباس وإرث السقاية:

وظل أمر بئر زمزم والسقيا منها للحجاج وغيرهم موكولاً لعبد المطلب بن هاشم إلى إن انتقلت بعد وفاته إلى ابنه أبي طالب، ولما اشتد الفقر بأبي طالب، أسند السقاية إلى أخيه العباس، وكان من أكثر بني هاشم مالاً، فقام بها.

قال ابن إسحاق: ثم ولي السقاية من بعد عبد المطلب ولده العباس وهو يومئذ من أحدث إخوته سناً، فلم تزل بيده حتى قام الإسلام وهي بيده فأقرها رسول الله صلى الله عليه وسلم معه فهي اليوم إلى بني العباس(270) .

ويذكر لنا ابن عساكر قصة انتقال السقاية من أبي طالب إلى العباس ويقول فيما يرويه بسنده عن ابن سلام قال:

لما أمعر أبو طالب قالت بنو هاشم: دعنا فليأخذ كل رجل منا رجلاً من ولدك، قال: اصنعوا ما أحببتم إذا خليتم لي عقيلاً، فأخذ النبي صلى الله عليه وسلم علياً، فكان أول من أسلم ممن يلتف عليه حيطانه من الرجال، ثم ابن زيد أسامة، فكان أبو طالب يدان لسقاية الحاج حتى أعوزه ذلك فقال لأخيه العباس بن عبد المطلب وكان أكثر بني هاشم مالاً في الجاهلية: يا أخي قد رأيت ما دخل علي وقد حضر الموسم ولا بد لهذه السقاية من أن تقام للحاج فأسلفني عشرة آلاف

الحاشية
داخل هذا الكتاب فقطالبحث في العباس بن عبد المطلب عم النبي

اكتب كلمتين أو أكثر لعرض النتائج داخل هذا الكتاب.

النسخة المصوّرة — العباس بن عبد المطلب عم النبيتمرير رأسي متصل