قَالَ أَبُو رَافِعٍ: كُنْتُ عَلَى مَالِ الْعَبَّاسِ، وَكَانَ الْإِسْلَامُ قَدْ دَخَلَنَا أَهْلَ الْبَيْتِ فَأَسْلَمْتُ وَأَسْلَمَ الْعَبَّاسُ وَأَسْلَمَتْ أُمُّ الْفَضْلِ، وَكَانَ الْعَبَّاسُ يَهَابُ قَوْمَهُ وَيَكْرَهُ خَلَافَهُمْ، وَكَانَ يَكْتُمُ إِسْلَامَهُ، وَكَانَ ذَا مَالٍ كَثِيرَ مُتَفَرِّقٍ فِي قَوْمِهِ(448)
والرواية بجانب ضعفها إلا أنها تتحدث عن بدر، وتحكي إسلام العباس قبل بدر، وكتمانه الأمر، ولا مستند فيها لما ذكره د/ يماني.
* الترجيح:
بداية وقبل الترجيح في مسألة توقيت إسلام العباس رضي الله عنه لا بد من بيان شيء في غاية الأهمية ألا وهو: أن مسألة إسلام العباس رضي الله عنه مُشكلة والترجيح فيها ليس باليسير، وقد حيَّرت كثيراً من العلماء فلم يتمكنوا من الجزم والقطع فيها بشيء على جهة اليقين، غاية ما هنالك أنهم رجَّحوا بعض الأقوال من باب غلبة الظن، تبعاً لاختلاف الروايات الواردة في ذلك، كما تقدم.
وقد أشار الحاكم إلى تضارب الروايات الواردة في إسلام العباس،
