العباس واليوم المحتومصفحة 95
العباس واليوم المحتوم
(أما آن للمسافر أن يقيم؟)
الموت خاتمة الحياة ونهاية مرحلتها، ومصير كل مخلوق، تصديقاً لقوله تعالى: ﴿كُلُّ مَنْ عَلَيْهَا فَانٍ (26) وَيَبْقَى وَجْهُ رَبِّكَ ذُو الْجَلَالِ وَالْإِكْرَامِ﴾ [الرحمن: 26 - 27].
ولم يكن العباس بدعاً من ذلك، فقد جرت عليه سنة الله في خلقه، فبعد حياة حافلة بالعطاء مليئة بالأحداث، طال فيها العمر، وكُف فيها البصر، وفُقد فيها الحبيب، تُوُفِّيَ الْعَبَّاسُ، وكانت وفاته يَوْمَ
