سواء أسره بمفرده أم بمؤازرة ملك.
قال ابن حجر في الفتح: رَوَى أَحْمَدُ مِنْ حَدِيثِ الْبَرَاءِ قَالَ: جَاءَ رَجُلٌ مِنَ الْأَنْصَارِ بِالْعَبَّاسِ قَدْ أَسَرَهُ فَقَالَ الْعَبَّاسُ: لَيْسَ هَذَا أَسَرَنِي، بَلْ أَسَرَنِي رَجُلٌ أَنْزَعُ، فَقَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم لِلْأَنْصَارِيِّ: أَيَّدَكَ اللهُ بِمَلَكٍ كَرِيمٍ، وَاسْمُ هَذَا الْأَنْصَارِيِّ أَبُو الْيَسَرِ بِفَتْحِ التَّحْتَانِيَّةِ وَالْمُهْمَلَةِ، وَهُوَ كَعْبُ بْنُ عَمْرٍو الْأَنْصَارِيُّ.
وَرَوَى الطَّبَرَانِيُّ مِنْ حَدِيثِ أَبِي الْيَسَرِ أَنَّهُ أَسَرَ الْعَبَّاسَ. وَمِنْ حَدِيثِ ابن عَبَّاسٍ قُلْتُ لِأَبِي: كَيْفَ أَسَرَكَ أَبُو الْيَسَرِ وَلَوْ شِئْتَ لَجَعَلْتَهُ فِي كَفِّكَ؟ قَالَ: لَا تَقُلْ ذَلِكَ يَا بُنَيَّ(329) .
وفي المستدرك عن إسحاق بن إبراهيم الحنظلي يقول: أبو اليسر الأنصاري، اسمه كعب بن عمرو بن عباد بن عمرو بن تميم بن شداد ابن عثمان بن كعب بن سلمة، من أهل بدر، وشهد العقبة، وهو الذي أسر العباس بن عبد المطلب(330) .
وفيه أيضاً عن عروة فيمن بايع رسول الله صلى الله عليه وسلم بالعقبة من بني عمرو بن سوادة: أبو اليسر كعب بن عمرو بن عباد بن عمرو بن تميم ابن سواد بن غانم بن كعب بن سلمة، من أهل بدرٍ، شهد
