مكتبة المبرّةالباحث الذكي
العباس بن عبد المطلب عم النبيصفحة 238 من النسخة المطبوعة
صفحة 238
حجم النص28
العباس بن عبد المطلب عم النبيورقة PDF 238 · صفحة مطبوعة 238

إسلامه على المشهور قبل فتح مكة، وقيل: قبل ذلك، وليس ببعيد(437)

ومال إلى هذا ابن كثير حيث قال: ثم أسلم - أي العباس - عام الفتح، وتلقى رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى الجحفة فرجع معه، وشهد الفتح، ويقال: إنه أسلم قبل ذلك ولكنه أقام بمكة بإذن النبي صلى الله عليه وسلم له في ذلك، كما ورد به الحديث فالله أعلم(438) .

ومما يؤكد أنّ ابن كثير كان يذهب إلى تأخُّر إسلام العباس رضي الله عنه إلى عام الفتح قوله في البداية والنهاية: فصل في إسلام العباس بن عبد المطلب عم النبي صلى الله عليه وسلم، وأبي سفيان بن الحارث بن عبد المطلب ابن عم رسول الله صلى الله عليه وسلم، وعبد الله بن أبي أمية بن المغيرة المخزومي أخي أم سلمة أم المؤمنين، وهجرتهم إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فوجدوه في أثناء الطريق وهو ذاهب إلى فتح مكة(439) .

حيث وضع فصلاً في إسلام العباس مقروناً بأبي سفيان بن الحارث، وعبد الله بن أبي أمية بن المغيرة المخزومي، وقد أسلما عام الفتح.

ويظهر كذلك ميل القاضي ابن العربي إليه حيث ذكر في معرض تعليله لإجابة العباس على أبي سفيان عند فتح مكة لما خاطبه بقوله: لقد أصبح ملك ابن أخيك عريضاً، فأجابه العباس: إنها النبوة.

الحاشية
داخل هذا الكتاب فقطالبحث في العباس بن عبد المطلب عم النبي

اكتب كلمتين أو أكثر لعرض النتائج داخل هذا الكتاب.

النسخة المصوّرة — العباس بن عبد المطلب عم النبيتمرير رأسي متصل