العباس بن عبد المطلب عم النبيورقة PDF 260 · صفحة مطبوعة 260
«لاَ هِجْرَةَ بَعْدَ الفَتْحِ، وَلَكِنْ جِهَادٌ وَنِيَّةٌ، وَإِذَا اسْتُنْفِرْتُمْ فَانْفِرُوا»(478)
ولا يقدح في هجرته ما روي عن عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ قَالَ: كَانَ الْعَبَّاسُ أَسْلَمَ، وَأَقَامَ عَلَى سِقَايَتِهِ وَلَمْ يُهَاجِرْ(479) .
فالرواية بجانب كونها مرسلة، إلا أن المقصود - على فرض صحتها - أنه لم يهاجر في بداية الأمر.
وروي أنه لما قدم العباس ومعه نوفل بن الحارث المدينة على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - مُهَاجِرَيْنِ آخَى بَيْنَهُمَا وَأَقْطَعَهُمْا جَمِيعًا بِالْمَدِينَةِ فِي مَوْضِعٍ وَاحِدٍ، وَفَرَعَ بَيْنَهُمَا بِحَائِطٍ، فَكَانَا مُتَجَاوِرَيْنِ فِي مَوْضِعٍ.. وأقطع العباس داراً أخرى بالسوق(480) .
