العباس بن عبد المطلب عم النبيورقة PDF 285 · صفحة مطبوعة 285
أراد وقد توافى إليه الناس ووقف له المسلمون وأهل الذمة، فخرج عليهم على حمار وأمامه العباس على فرسٍ، فلما رآه أهل الكتاب سجدوا له فقال: لا تسجدوا للبشر واسجدوا لله، ومضى في مسيره، وقال القسيسون والرهبان: ما رأينا أحداً قطّ أشبه بما يوصف من الحواريين من هذا الرجل، ثم دخل الأردن على بعيره(516)
فما أورده ابن عساكر فيه خير دلالة على مشاركة العباس في فتح بيت المقدس في خلافة الفاروق، وحضوره كتابة الصلح بين المسلمين وأهلها، وهذا فتح عظيم أسهم فيه العباس بنصيبٍ وافر وجهد بالغ مشكور عند الله وعند الناس.
