العباس بن عبد المطلب عم النبيورقة PDF 309 · صفحة مطبوعة 309
وَكَانَتْ عَائِشَةُ تَقُولُ: «لَوْ اسْتَقْبَلْتُ مِنْ أَمْرِي مَا اسْتَدْبَرْتُ، مَا غَسَلَهُ إِلَّا نِسَاؤُهُ»(554)
وَرَوَى ابْنُ حِبَّانَ فِي صَحِيحِهِ عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: دَخَلَ قَبْرَ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم الْعَبَّاسُ وَعَلِيٌّ وَالْفَضْلُ، وَسَوَّى لَحْدَهُ رَجُلٌ مِنْ الْأَنْصَارِ، وَهُوَ الَّذِي سَوَّى لُحُودَ الْأَنْصَارِ يَوْمَ بَدْرٍ(555) .
وعليه فقد كان للعباس رضي الله عنه دور واضح عند مرض النبي صلى الله عليه وسلم ووفاته، بل وبعد وفاته، وكيف لا يكون ذلك كذلك وهو عمه، ومن أكثر الناس مصاباً به، وعلى حدِّ قول الشَّعْبِيُّ: وَمَنْ يَلِي الرَّجُلَ إِلَّا أَهْلُهُ(556) ؟.
