العباس بن عبد المطلب عم النبيورقة PDF 316 · صفحة مطبوعة 316
العباس، عن خلافة عثمان رضي الله عنه، بل وخروجهم للجهاد في خلافته رضي الله عنهم.
ومع أن العباس رضي الله عنه لم يشهد يوم الدار بخطوبه وكروبه إلا أنه عايش بدايات أمره، ولعله استشرف بفطنته وحسن عقله ما قد يحدث أو بعضه.
وَلذا كَانَ يَقُول حِينَ نشب الناسُ فِي أمر عُثْمَان: اللهُمَّ اسبق بي أمرًا لا أحبّ أَن أدركه(567) .
ولما توفي العباس في يَوْمَ الْجُمُعَةِ لأَرْبَعَ عَشْرَةَ خَلَتْ مِنْ رَجَبٍ سَنَةَ اثْنَتَيْنِ وَثَلاثِينَ فِي خِلافَةِ عُثْمَانَ بْنِ عَفَّانَ، حضر عثمان غسله(568) ، وروي أنه صلَّى عليه(569) ، ويقال: إِن عُثْمَان بْن عَفَّان نزل فِي قبره(570) .
وفيه دليل على حسن الصلة بينهما، بما يخرص ألسنة الإفك ودعاة البغي، ويقطع عليهم حججهم الواهية وشبهاتهم المزعومة.
