إنَّه لا يكون نُبوَّةٌ إلَّا كانت بعدها خلافةٌ، وسَيَلِي من ولدك في آخر الزَّمان سبعةَ عشرَ: منهم السَّفَّاح، ومنهم المنصور، ومنهم المهديُّ وليس بمهديٍّ ومنهم الجموح، ومنهم العاقب، ومنهم الواهن. ومن ولدك، وويلٌ لأُمَّتي منه، كيف يعقرها ويهلكها، ويذهب بأموالها، هو وأتباعه على غير دينِ الإسلام، فإذا بُويع لصَبيِّه، فعند الثَّامن عشر انقطاع دولتهم، وخروج أهل الغرب من بُيُوتهم»(679)
24 - روى الخطيب بسنده عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي الْوَدَّاكِ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم يَقُولُ: «مِنَّا الْقَائِمُ، وَمِنَّا الْمَنْصُورُ، وَمِنَّا السَّفَّاحُ، وَمِنَّا الْمَهْدِيُّ، فَأَمَّا الْقَائِمُ فَتَأْتِيهِ الْخِلافَةُ لَمْ يُهْرَقْ فِيهَا مِحْجَمَةٌ مِنْ دَمٍ، وَأَمَّا الْمَنْصُورُ فَلا تُرَدُّ لَهُ رَايَةٌ، وَأَمَّا السَّفَّاحُ فَهُوَ يَسْفَحُ الْمَالَ وَالدَّمَ، وَأَمَّا الْمَهْدِيُّ فَتُمْلأُ بِهِ الأَرْضُ عَدْلا كَمَا مُلِئَتْ ظُلْمًا»(680) .
25
