العباس بن عبد المطلب عم النبيورقة PDF 434 · صفحة مطبوعة 434
بعضهم(775)
فهذه إحدى شواهد رعاية العباس للأخلاق وأخذه على أيدي الفجرة الفسقة حتى وإن كانوا من أهله وذويه، حيث مرَّ معنا أن أبا لهب كان ممن شارك في السرقة، وفي المعارف في ذكر أبي لهب: وهو سارق غزال الكعبة. وكان الغزال من ذهب(776) .
ومع هذا لم يتوان العباس عن الأخذ على يديه ومن معه.
ثباته رضي الله عنه:
كان العباس رضي الله عنه ثابت النفس، هادئ الطبع، راسخاً رسوخ الجبال، لا تنل منه الحوادث، ولا تزعزعه النوائب مهما عظم أمرها واستطال خطرها.
ومن ذلك موقفه يوم وفاة النبي صلى الله عليه وسلم، حين زلت كثير من الأقدام؛ لعظم المصاب بوفاة النبي صلى الله عليه وسلم.
وفي هذا اليوم ثبت العباس رضي الله عنه، وشرع في تثبيت من حوله قائلاً:
فَقَالَ:
