أتى بيت المال فقال: افتحوا هذا الباب فلم يقدر على المفاتيح، فقال: اكسروه، فكسر باب بيت المال، فقال: أخرجوا المال، فجعل يعطي الناس فبلغ الذين في دار طلحة الذي صنع علي، فجعلوا يتسللون إليه حتى ترك طلحة وحده، وبلغ الخبر عثمان فسر بذلك ثم أقبل طلحة يمشي عائدا إلى دار عثمان، فقلت: والله لأنظرن ما يقول هذا فتبعته، فاستأذن على عثمان فلما دخل عليه قال: يا أمير المؤمنين أستغفر الله وأتوب إليه أردت أمرا فحال الله بيني وبينه، فقال عثمان: إنك والله ما جئت تائبا، ولكنك جئت مغلوباً، الله حسيبك يا طلحة»(625)
قلت: هذا الخبر مسلسل بالعلل:
هشام بن أبي هشام متروك ومتهم ومجمع على ضعفه :
قال عبد الله بن أحمد وأبو زرعة: « ضعيف الحديث ».
وقال ابن معين: « ليس بثقة » وقال في موضع آخر: « ضعيف ليس بشيء ».
وقال البخاري: « يتكلمون فيه »، وهي عبارة يطلقها في الضعفاء كما هو معلوم من طريقته.
وقال أبو داود: « غير ثقة ».
وقال الترمذي: يضعف
