وقال النسائي وعلي بن الجنيد الأزدي: متروك الحديث
وقال النسائي: « ضعيف » وقال مرة: « ليس بثقة » ومرة: « ليس بشيء ».
وقال أبو حاتم « ضعيف الحديث ليس بالقوي وكان جارا لأبي الوليد فلم يرو عنه، وكان لا يرضاه ، ويقال: إنه أخذ كتاب حفص المنقري عن الحسن فروى عن الحسن، وعنده عن الحسن أحاديث منكرة! .
وقال ابن حبان: « كان ممن يروي الموضوعات عن الثقات، والمقلوبات عن الأثبات، حتى يسبق إلى قلب المستمع أنه كان المتعمد لها، لا يجوز الاحتجاج به ».
وقال الدارقطني: « ضعيف وترك ابن المبارك حديثه ».
وقال ابن سعد: « كان ضعيفا في الحديث ».
وقال أبو بكر بن خزيمة: « لا يحتج بحديثه ».
وقال العجلي: « ضعيف ».
وقال يعقوب بن سفيان: « ضعيف لا يفرح بحديثه(626) » .
أما العلة الثانية: الشيخان المبهمان في الإسناد لا يدرى من هما؟ وغير بعيد أن يكونا من اختلاق هشام هذا! فالرواية واهية لا يصح الاستدلال بها بحال(627) .
-وروى
