سمعته يقول ذلك شتمته وأساءت له القول، فقال: يغفر الله لك يا أمتاه، وثلث على علي بن أبي طالب رضي الله عنه، وثلث على صاحب الجمل الأحمر ميمنة القوم يعني أباه طلحة فلما سمعه أبوه أقبل إليه سريعا وقال ويحك هل ثاب رجل بأفضل من نفسه(662)
3-قلت: وقريب منه ما روى الطبري من طريق نصر بن مزاحم: «وأقبل غلام من جهينة على محمد بن طلحة وكان محمد رجلا عابدا فقال: أخبرني عن قتلة عثمان فقال: نعم، دم عثمان ثلاث أثلاث، ثلث على صاحبة الهودج يعني عائشة، وثلث على صاحب الجمل الأحمر، يعني طلحة، وثلث على علي بن أبي طالب، وضحك الغلام وقال: ألا أراني على ضلال ولحق بعلي وقال في ذلك شعرا.(663) ..» .
قلت: والجواب بالنظر في الرواية سندا ومتنا
أما من جهة السند فالروايتان في حيز السقوط:
أما الأولى ففيها علل:
عبد الله بن أذينة العبدي لم أعثر عليه في كتب التراجم والموافق له في هذا الاسم هو عبد الله بن عطارد بن أذينة البصري الطائي، وليس العبدي جزما، لأن هذا متأخر طبقة يروي عنه أهل المئتين(664) أما العبدي فلقي محمد بن طلحة الملقب بالسجاد والمتفق
