على أنه مات في وقعة الجمل.
-قتادة مدلس ولم يصرح بالسماع منه، سيما أن عبد الله هذا ليس من شيوخه المعروفين.
-جرير بن حازم وإن كان ثقة إلا أنه ضعيف في قتادة، وله عنه مناكير ولا أحسب هذا الخبر إلا أحدها، فلم يوافقه أحد على رواية هذا الخبر عن قتادة .
قال عبد الله بن أحمد: سألت يحيى بن معين عن جرير بن حازم، فقال: «ليس له بأس»، فقلت: إنه يحدث عن قتادة عن أنس أحاديث مناكير. فقال: « ليس بشيء، هو عن قتادة ضعيف ».
وقال أحمد: « كان حديثه عن قتادة غير حديث الناس، يوقف أشياء، ويسند أشياء(665) » .
وقال ابن عدي: «جرير بن حازم له أحاديث كثيرة عن مشايخه، وهو مستقيم الحديث صالح فيه، إلا روايته عن قتادة، فإنه يروي عن قتادة أشياء لا تتابع(666) » .
قال الذهبي: «وفي الجملة، لجرير عن قتادة أحاديث منكرة(667) » .
ولا يعترض علينا بإخراج البخاري ومسلم لحديث جرير عن قتادة
