مكتبة المبرّةالباحث الذكي
أولئك مبرؤون - الجزء الثاني - طلحةصفحة 309 من النسخة المطبوعة
صفحة 309
حجم النص28
أولئك مبرؤون - الجزء الثاني - طلحةورقة PDF 309 · صفحة مطبوعة 309

صلى الله عليه وآله وسلم له بالشهادة تعتبر براءة له من أن يُقتل ظالما.

الرابع: مما يقطع ببراءة طلحة من هذه التهم الباطلة، أن عبد الله بن الزبير كان قد شهد كل أحداث مقتل عثمان وتفاصيله، وكان قد دعا عثمان إلى قتال البغاة، وقال له يَوْمَ الدَّارِ:

«قاتلهم، فو الله لقد أحل الله لك قتالهم» ، وأمره عثمان على من كان بالدار وقال: «من كانت لي عليه طاعة فليطع عبد الله بن الزبير(696) » ، ولم ينقل عنه أنه نسب طلحة إلى المشاركة في قتل عثمان قط، لا بإسناد ضعيف ولا موضوع ، بل على العكس من ذلك ، كان في جيش طلحة والزبير يوم الجمل مع خالته أم المؤمنين عائشة للطلب بدم عثمان، وكان حامل لواء أصحاب الجمل ، وهو الذي روى قول النبي صلى الله عليه وآله وسلم «أوجب طلحة»، فلو كان طلحة مشاركا في مقتل عثمان أكان عبد الله بن الزبير يسكت عن وجوده في الجيش؟ وهو الذي كان مستعدا ليعرض حياته للخطر من أجل الدفاع عن عثمان ! !.

الخامس: الحسن بن علي رضي الله عنه شهد الدار أيضا وشهد الجمل مع أبيه، ولم يثبت عنه أنه طعن في طلحة رضي الله عنه، ولا أنه نسب إليه المشاركة في قتل عثمان»، بل على العكس من ذلك، تزوج ابنة طلحة في خلافة معاوية(697) وولدت منه ابنا فسماه طلحة فلم

الحاشية
داخل هذا الكتاب فقطالبحث في أولئك مبرؤون - الجزء الثاني - طلحة

اكتب كلمتين أو أكثر لعرض النتائج داخل هذا الكتاب.

النسخة المصوّرة — أولئك مبرؤون - الجزء الثاني - طلحةتمرير رأسي متصل