مكتبة المبرّةالباحث الذكي
أولئك مبرؤون - الجزء الثاني - طلحةصفحة 332 من النسخة المطبوعة
صفحة 332
حجم النص28
أولئك مبرؤون - الجزء الثاني - طلحةورقة PDF 332 · صفحة مطبوعة 332

في أمر قتلة عثمان»(743)

وأما الجواب المفصل فبالنظر في الروايات التي تزعم أن طلحة نكث بيعة علي رضي الله عنه، والروايات التي جاء فيها التصريح بذلك غالبها من روايات الأخباريين المتهمين بالكذب ، من ذلك:

- ما جاء فيه التصريح بنكث البيعة:

-ما رواه عباس بن هشام، عن أبيه، عن أبي مخنف: أن طلحة والزبير استأذنا عليا في العمرة، فقال: لعلكما تريدان الشام أو العراق؟ فقالا: اللهم غفرا إنما نوينا العمرة. فأذن لهما فخرجا مسرعين وجعلا يقولان: لا والله ما لعليّ في أعناقنا بيعة، وما بايعناه إلا مكرهين تحت السيف . فبلغ ذلك عليّا فقال: أخذهما الله إلى أقصى دار وأحرّ نار»(744) .

قلت: هذه الرواية رواها هشام الكلبي عن أبي مخنف، وقد تقدم الكلام فيهما وأنهما من أركان الكذب، والحقد على طلحة والزبير واضح فيها في افترائه عليهما أنهما ادعيا الذهاب إلى العمرة!، وأبطنا خلاف ذلك، وعلامات الوضع ظاهرة في متنها حين ينسب أبو مخنف إلى علي الدعاء على طلحة والزبير بالنار، وهذا لا شك في أنه من افتراءاته، بل الثابت عن علي أنه كان يثني على طلحة والزبير وغيرهما من الصحابة كما سيأتي مفصلا.

عن نصر بن مزاحم بسنده عن الشعبي: أن عليا كتب في كتاب لمعاوية:

الحاشية
داخل هذا الكتاب فقطالبحث في أولئك مبرؤون - الجزء الثاني - طلحة

اكتب كلمتين أو أكثر لعرض النتائج داخل هذا الكتاب.

النسخة المصوّرة — أولئك مبرؤون - الجزء الثاني - طلحةتمرير رأسي متصل