تصحيحه لبعض الأحاديث(767) لكنها هداها الله قلدته في كثير من أحكامه من غير أن يتبين وجه تصحيح الحافظ للحديث.
وأما دعوى تصحيح الحافظ للخبر في المطالب فلم أقف عليها في الطبعة التي بين يدي، فقد ذكر الحافظ الخبر عن ابن راهويه ولم يعقب عليه بشيء، وعليه فلا يصح القول بصحة هذا الخبر كما ذهب إليه البوصيري رحمه الله(768) .
- عن علي أنه قال: «إن طلحة والزبير بايعا طائعين غير مكرهين، ثم أرادا أن يفسدا الأمر ويشقا عصا المسلمين(769) » .
قلت: الخبر بهذا اللفظ والسياق مداره على صفوان بن قبيصة وقد تفرد به، وهو علة هذا الخبر قال عنه أبو حاتم: «مجهول»(770) ، وذكره ابن حبان في ثقاته وهو معروف بتساهله في هذا الباب بل من يتتبع كتابه يراه أدخل غالب من ترجم له البخاري أو ابن أبي حاتم ولم يذكرا فيه جرحا ولا تعديلا، يذكره في ثقاته.
ولذا قال محقق مصنف ابن أبي شيبة: «إسناده ضعيف».
خلافا لأم مالك الخالدي التي قالت: «وهذا إسناد حسن»،
