أولئك مبرؤون - الجزء الثاني - طلحةورقة PDF 351 · صفحة مطبوعة 351
فخرج صهيب وأنا إلى جنبه، فالتفت إلي فقال: قد علمت أن أم عوف خائنة».
قال أبو محمد أسامة بن إبراهيم في تحقيقه لمصنف ابن أبي شيبة: « إسناده صحيح(796) » .
-وعن أبي نضرة أن ربيعة كلمت طلحة في مسجد بني مسلمة فقالوا: كنا في نحر العدو حتى جاءتنا بيعتك هذا الرجل، ثم أنت الآن تقاتله أو كما قالوا : قال: فقال: «إني أدخلت الحش ووضع على عنقي اللج وقيل: بايع وإلا قاتلناك، قال: فبايعت وعرفت أنها بيعة ضلالة ».
قال أبو محمد أسامة بن إبراهيم في تحقيقه لمصنف ابن أبي شيبة: «إسناده لا بأس به»(797) .
قلت: لكنه قال في موضع آخر قبل هذا: «في إسناده أبو نضرة منذر بن مالك، ولا أظنه أدرك طلحة والزبير، إنما يروي عن صغار الصحابة رضي الله عنهم»(798) ، قلت: فكأن رأيه استقر على صحة الإسناد.
أقول: وقوله «بيعة ضلالة» ليس فيها طعن بخلافة علي رضي الله عنه كما
