أو قبلها بعيدة، والرواية لم تذكر إسلامه يوم البيعة وإنما تشير إلى ثناء النبي صلى الله عليه وسلم على موقفه وقتها.
2 - روى الطبراني بسنده عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ قَالَ: حَمَلَنِي خَالِي جَدُّ بْنُ قَيْسٍ فِي السَّبْعِينَ رَاكِبًا الَّذِينَ وَفَدُوا عَلَى رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم لَيْلَةَ الْعَقَبَةِ مِنْ قِبَلِ الْأَنْصَارِ، فَخَرَجَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم وَمَعَهُ عَمُّهُ الْعَبَّاسُ بْنُ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ، فَقَالَ: «يَا عَمِّ، خُذْ عَلَى أَخْوَالِكَ»، فَقَالَ لَهُ السَّبْعُونَ: يَا مُحَمَّدُ، سَلْ لِرَبِّكَ وَلِنَفْسِكَ مَا شِئْتَ، فَقَالَ: «أَمَّا الَّذِي أَسْأَلُكُمْ لِرَبِّي فتعَبْدُوهُ وَلَا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا، وَأَمَّا الَّذِي أَسْأَلُكُمْ لِنَفْسِي فَتَمْنَعُونِي مَا تَمْنَعُونَ مِنْهُ أَنْفُسَكُمْ» قَالُوا: فَمَا لَنَا إِذَا فَعَلْنَا ذَلِكَ؟ قَالَ: «الْجَنَّةُ»(368) .
والرواية لا يفهم منها نصاً أن العباس رضي الله عنه وقتها كان مسلماً،
