العباس بن عبد المطلب عم النبيورقة PDF 240 · صفحة مطبوعة 240
منقطعة، وعليه فلا يمكن الركون إليها والتسليم بما ورد فيها، كما أنها تتحدث عن هجرة العباس وشهوده الفتح لا إسلامه، فلعله أسلم قبلها، وعلى حدِّ قول ابن عبد البر: إنه أسلم قبل خيبر، وأظهر إسلامه يوم فتح مكة(442)
ويضاف إليه أن ابن حجر ساق الرواية نفسها موصولة (من طريق ابن إسحاق قَالَ: حَدَّثَنِي الزُّهْرِيُّ، عَنْ عُبَيْدِ الله بن عبد اللهِ بْنِ عُتْبَةَ، عَنِ ابن عباس رضي الله عنهما) دون ذكرٍ للقيا العباس بالنبي صلى الله عليه وسلم في بعض الطريق(443) .
كما أنه لا يفهم منها إسلام العباس وقتها تحديداً، ولا يمنع نص
