العباس بن عبد المطلب عم النبيورقة PDF 321 · صفحة مطبوعة 321
العباس أجود قريش وأوصلها لها(573)
وقد أقرَّ الجميع للعباس رضي الله عنه بهذا السؤدد، وفي ذلك يقول العباس بن مرداس يأمر رجلاً من قومه أن يعوذ بالعباس وأبي سفيان من الظلم، وذلك أن رجلاً من بني سليم جاور رجلاً من أفناء العرب فلم يحمد جواره، فقال في ذلك العباس بن مرداس السلمي: (البسيط)
| إن كان جارك لم تنفعك ذمته | حتى سقيت بكأس الموت أنفاسا |
|---|---|
| فبالفناء فناء الله اعتصم | لم يغش ناديه فحشا ولا بأسا |
| وآت القباب فكن من أهلها صددا | تلق ابن حرب وتلق المرء عباسا |
| قرما قريش وحلّا في ذؤابتها | بالمجد والحزم ما حازا وما ساسا(574) ( 574 ) |
وتروى:
| إن كان جارُك لم تنفعك ذمتُّه | حتى سقيتَ بكأس الذلِّ أنفاسا |
|---|---|
| فأت البيوتَ فكن من أهلها صدداً | تلقى ابن حربٍ وتلقى المرأ عبَّاسا |
| ساقي الحجيج وهذا ياسر فلج | والمجد يورث أخماسا وأسداسا(575) ( 575 ) |
