الْجَنَّةِ النَّبِيُّ فِي الْجَنَّةِ، وَأَبُو بَكْرٍ فِي الْجَنَّةِ، وَعُمَرُ فِي الْجَنَّةِ، وَعُثْمَانُ فِي الْجَنَّةِ، وَعَلِيٌّ فِي الْجَنَّةِ، وَطَلْحَةُ فِي الْجَنَّةِ، وَالزُّبَيْرُ بْنُ الْعَوَّامِ فِي الْجَنَّةِ، وَسَعْدُ بْنُ مَالِكٍ فِي الْجَنَّةِ، وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَوْفٍ فِي الْجَنَّةِ، وَلَوْ شِئْتُ لَسَمَّيْتُ الْعَاشِرَ» قَالَ: فَقَالُوا: مَنْ هُوَ؟ فَسَكَتَ. قَالَ: فَقَالُوا: مَنْ هُوَ؟ فَقَالَ: هُوَ «سَعِيدُ بْنُ زَيْدٍ»(862)
أن هؤلاء العشرة بشروا بالجنة؛ لأنهم من السابقين المهاجرين المجاهدين، شهدوا بدراً، وشهدوا بيعة الرضوان، والمشاهد كلها، وبذلوا الغالي والنفيس؛ الأنفس والمهج، والمال والأهل، والوطن، ابتغاء وجه الله الكريم، وأخلصوا دينهم لله تعالى.
فبشروا بالجنة لسابق إسلامهم وتضحياتهم، يقول سعيد بن جبير: كان مقام أبي بكر وعمر وعثمان وعلي وسعيد وطلحة والزبير وسعد وعبد الرحمن بن عوف وسعيد بن زيد بن عمرو بن نفيل، كانوا أمام رسول الله صلى الله عليه وسلم في القتال، وخلفه في الصلاة في الصفِّ، وليس لأحدٍ من المهاجرين والأنصار يقوم مقام أحدٍ منهم، غاب أم شهد(863) والعباس رضي الله عنه لم يكن من السابقين ولم يشهد بدراً
