العباس بن عبد المطلب عم النبيورقة PDF 553 · صفحة مطبوعة 553
فغضب الملك الناصر لله تعالى؛ لكون ذلك الفقيه لأجل سحت الدنيا أساء الأدب على أبي بكر الصديق رضوان الله عليه والخلفاء الراشدين وسادات المهاجرين والأنصار رضي الله عنهم الذين كانوا حاضرين يوم السقيفة وجعل المستنصر بالله مقدماً عليهم، فقال لذلك الفقيه: أخطأت فيما قلت، كان ذلك اليوم جدّ سيدنا ومولانا الإمام المستنصر بالله العباس بن عبد المطلب رضي الله عنه عمّ رسول الله صلى الله عليه وسلم حاضراً فلم يكن مقدماً ولا الإمام الأروع إلا أبي بكر الصديق رضي الله عنه، فخرج المرسوم في ذلك الوقت بنفي ذلك الفقيه، فنفي إلى مصر، ووُلّي بها تدريس مدرسة ابن سُكَّر(1018) .
واستناداً على ما سبق فلا عبرة لمن يزعم إحجام العباس رضي الله عنه عن بيعة الصديق، كما أنه لا مستند له أيضاً.
