والإسلام.
* إنه رغم تأخر إسلام العباس نسبياً إلا أنه لم يكن من الطلقاء - كما زعم الزاعمون -.
كانت هذه بعض النتائج التي انتهى إليها البحث في سيرة عمِّ النبي صلى الله عليه وسلم العباس بن عبد المطلب رضي الله عنه.
هذا والمجال رحب لمن يريد دراسة سيرة عم النبي العباس من جوانب أخرى قد يكون أهملها البحث، والذي يعد خطوة على الطريق، نسأل الله تعالى أن تكون خالصة لوجهه الكريم، كما نسأله - تعالى - المثوبة عليها -.
وفي النهاية فإن واجب الوفاء والعرفان ليقتضي أن أنسب الفضل لأهله، وأقدم الشكر لمستحقيه عملاً بقوله تعالى: ﴿وَلاَ تَنسَوُاْ الْفَضْلَ بَيْنَكُمْ﴾(1134) ولا يسعني إلا أن أتقدم بأسمى آيات الشكر إلى إخواني الكرام في مبرة الآل والأصحاب فهم من كلَّف وأعان ويسَّر واستبشر.
وأخيراً: فهذا جهد المقل وهو عرضة للخطأ والصواب، ويعلم الله عز وجل أني لم أدخر وسعاً، فإن كنت قد وُفِّقت فهذا من فضل الله عز وجل وتوفيقه ﴿وَمَا تَوْفِيقِي إِلَّا بِاللَّهِ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَإِلَيْهِ أُنِيبُ﴾(1135) وإن كان غير ذلك فحسبي أني
