مكتبة المبرّةالباحث الذكي
العباس بن عبد المطلب عم النبيصفحة 222 من النسخة المطبوعة
صفحة 222
حجم النص28
العباس بن عبد المطلب عم النبيورقة PDF 222 · صفحة مطبوعة 222

بل أخبر أنه قد أسلم قبل ذلك فلم يطلقه النبي صلى الله عليه وسلم حتى فدى نفسه(409)

وقال المزي في التهذيب قاصداً العباس: شهد بدراً مَعَ المشركين، وكَانَ خرج إِلَيْهَا مكرهاً، وأسر يَوْمَئِذٍ، ثُمَّ أسلم بَعْد ذَلِكَ، وقيل: إنه أسلم قبل ذَلِكَ، وكَانَ يكتم إسلامه، وأراد القدوم إِلَى الْمَدِينَة، وأمره النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم بالمقام بمكة، وَقَال لَهُ: إِن مقامك بمكة خير، يتقوون بِهِ، فلذلك أمره النَّبِي صلى الله عليه وسلم، بالمقام بمكة(410) .

ويظهر أن الذهبي يميل إلى إسلام العباس عقب بدر ومن قوله في ذلك: ثم خرج إلى بدر مع قومه مكرهاً، فأُسِر، فأبدى لهم أنه كان أسلم، ثم رجع إلى مكة(411) .

وقال الذهبي بعد تضعيفه لرواية الواقدي عن ابن عباس في إسلام العباس بمكة قبل بدر: ولو جرى هذا لما طلب من العباس فداءً يوم بدر، والظاهر أن إسلامه كان بعد بدرٍ(412) .

ومن الروايات التي أشارت إلى ذلك:

1 روايات الفداء، ومنها رواية الحاكم السابقة عن عائشة وفيها:.. وَقَالَ الْعَبَّاسُ: يَا رَسُولَ اللهِ، إِنِّي كُنْتُ مُسْلِمًا، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: الله أَعْلَمُ بِإِسْلَامِكَ..» إلى أن قال العباس: وَاللهِ يَا رَسُولَ اللهِ، إِنِّي أَشْهَدُ

الحاشية
داخل هذا الكتاب فقطالبحث في العباس بن عبد المطلب عم النبي

اكتب كلمتين أو أكثر لعرض النتائج داخل هذا الكتاب.

النسخة المصوّرة — العباس بن عبد المطلب عم النبيتمرير رأسي متصل